أبو الفضل الإسلامي
151
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
جبرائيل فقال يا محمّد ان ربك يقرئك السلام ويقول لك انّ عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمّ ابنك هذا باسم ولد هارون شبّر فسمّاه الحسن ، فلمّا ولد الحسين جاء النبي صلّى اللّه عليه واله وفعل مثل الّذي فعله في الحسن « 1 » . ه : حديث الثقلين : انّ هذا الحديث من أثبت الصحاح وأشهر المتواترات قد أخرجه جمع كثير من حفظة الآثار وأرباب الحديث والسير كالترمذي وأحمد والطبراني والحاكم النيسابوري وابن أبي شيبة وأبو يعلى والسيوطي وابن حجر والدارمي والنسائي والمتقي الهندي وحتّى قيل قد روى بطرق عديدة تنيف على مائتي طريق . وقد سبق تفصيل ما له صلة بالحديث فلا نكرّر . هذا الحديث يدلّ على عصمة أهل البيت عليهم السّلام وعلى رأسهم سيّد العترة مولانا أمير المؤمنين ، حيث قرنهم الرسول صلّى اللّه عليه واله مع القرآن وانّهما لن يفترقا . ويدلّ أيضا على وجوب الأخذ بأقوالهم والتمسّك بهم كما يجب الآخذ بالقرآن الكريم والعمل به . وعليه فإن الشيعة تبعا لهذا الحديث القطعي الصدور تعتقد بأحقيّة علي ابن أبي طالب عليه السّلام في الخلافة وأنها لا تخرج من أولاده الأئمّة من أهل البيت عليهم السّلام وهذا هو الّذي صرّح به غير واحد من أرباب التاريخ والملل والفرق من أهل السنّة في تعريف الشيعة . و : حديث السفينة : وهو من الأدلّة الّتي تدلّ على أحقيّة علي بن أبي طالب عليه السّلام والأئمّة من أولاده
--> ( 1 ) ينابيع المودّة : ج 2 ص 45 طبعة مؤسسة الأعلمي - بيروت ، فرائد السمطين : ج 2 ص 103 ، المراجعات : ص 282 طبعة المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السّلام .